الابتسامة اللثوية وعلاجها بدون قلق

الابتسامة اللثوية وطرق العلاج بالليزر او التقويم

الابتسامة هي أفضل ما قد يحصل عليه احدهم وهذا لانها تعمل على تجميل الوجه، ولكن كثيراً ما يشعر بعض الأشخاص بالخجل من إظهار ابتسامتهم أمام الآخرين، بسبب بعض العيوب الموجودة في الفم والأسنان. والتي تظهر عند الابتسامة.

ومن أهم تلك العيوب ما يعرف باسم “الابتسامة اللثوية”.
والابتسامة اللثوية تعني ظهور جزء كبير من اللثة في الفك العلوي عند التبسم، وعدم تناسب طول اللثة مع طول الأسنان، فيظهر طول اللثة أكبر من طول الأسنان، وطول اللثة الذي يجب أن يظهر عند التبسم يتراوح بين 1 إلى 3 مم، ولكن إذا زاد عن ذلك تعتبر ابتسامة لثوية.

أسباب حدوث الابتسامة اللثوية:

هناك العديد من الأسباب التي قد تؤدي إلى ظهور الابتسامة اللثوية ومنها:

  • قوة العضلة الرافعة للشفة العلوية، مما يجعلها ترفع الشفة العلوية بشكل كبير أثناء الضحك أو الابتسامة، فيظهر جزء كبير من اللثة.
  • نمو زائد للشفة نتيجة تناول بعض الأدوية أو لتقويم الأسنان.
  • التهاب اللثة نتيجة عدم العناية بالفم.
  • عوامل وراثية.
  • عيوب خلقية في اللثة.
  • عضة الأسنان الغير سليمة.
  • بروز عظم الفك العلوي بمعدل زيادة عن الطبيعي.

طرق علاج الابتسامة اللثوية

فى هذا الفيديو إحدى الحالات التي كانت تعاني من الابتسامة اللثوية.
والتي أجرى لها الدكتور باسم سمير علاج تلك الابتسامة من خلال رفع اللثة، وإزالة بعض العظام من الأسفل، وضبط العضة وذلك من خلال التحكم في طول الأسنان، وتمكنت تلك الحالة فى خلال ثلاثة أشهر فقط من التخلص من الابتسامة اللثوية.


.

وتختلف طرق علاج الابتسامة اللثوية وفقاً لسبب حدوثها وطبيعة الحالة، وطول اللثة الذي يظهر عند الابتسامة مقارنة بطول الأسنان، لذلك فليس هناك علاج موحد يمكن استخدامه لجميع الحالات، ويقرر الطبيب العلاج الأمثل بعد فحص الفم والأسنان، ومن طرق علاج الابتسامة اللثوية:

  • تقويم الاسنان:

يستخدم تقويم الاسنان لتصحيح موضع الأسنان وعلاقتها باللثة العلوية.

  • عملية إنزال الشفاه:

وهي عملية بسيطة تهدف إلى إنزال الشفاه العلوية لإخفاء جزء من اللثة أثناء التبسم، وذلك من خلال إزالة جزء من النسيج المبطن للشفاه والفك العلوي، مما يحد من حركة الشفاه العلوية، ويجعلها لا ترتفع كثيراً أثناء الابتسامة، ولكن تلك العملية تناسب حالات معينة، إذا كانت نسبة طول اللثة لطول الأسنان أقل من 50%، ولكن يعيب تلك العملية أنه هناك احتمالية أن تعود الشفة إلى وضعها السابق.

  • عملية قص اللثة:

ويتم من خلال تلك العملية قص الجزء الزائد من اللثة فقط دون العظام لتظهر الأسنان بأطوالها الطبيعية، وهي الطريقة الأكثر شيوعاً في علاج الابتسامة اللثوية، وهي عملية بسيطة يتم إجراؤها حالياً باستخدام الليزر، ويتميز استخدام الليزر بعدم وجود جرح أو تخييط، ومدة التعافي منها لا تستغرق أكثر من أسبوعين.

  • عملية رفع الفك العلوي:

وهى عملية جراحية يتم خلالها رفع الفك العلوي بأكمله حتى لا يظهر جزء كبير من اللثة أثناء التبسم.

  • عملية تطويل الأسنان:

تهدف تلك العملية إلى تطويل التيجان، وتستخدم في الحالات التي يبدو طول الأسنان فيها قصير جداً مقارنة باللثة، وقد يتم بطريقتين:

  • قص جزء من اللثة المحيطة بالأسنان، أو إزالة جزء من العظام حول الأسنان، وتحتاج إلى تخدير موضعي، وهي عملية غير مؤلمة.
  • تركيب تيجان: وهي عبارة عن غطاء يغلف الأسنان مما يزيد من طولها.
  • حقن البوتكس:

وتعتمد تلك الطريقة على حقن البوتكس الذي يعمل على إرتخاء عضلات الشفاه العليا، ويتحكم الطبيب في درجة الإرتخاء حسب حالة المريض، ويمكن أن تصل إلى الصفر، وتستغرق تلك الطريقة من جلسة إلى 4 جلسات، وتتميز تلك الطريقة أنها تتم بدون أي تدخل جراحي، ولكن يعيبها أنها تعتبر علاج مؤقت للابتسامة اللثوية، حيث تتطلب إعادة حقن البوتكس من 4- 6 أشهر.